ads
ads

أسرار «الخطة ب» لإفشال حملات أيمن نور وشركائه ضد «الاستفتاء الدستورى»

أيمن نور - أرشيفية
أيمن نور - أرشيفية
أحمد بركة
ads


يخطط بعض قيادات تنظيم الإخوان، والموالين له الهاربين، ومنهم عمرو دراج، محمد محسوب، أيمن نور، حمزة زوبع، من داخل تركيا لإحداث فوضى بالبلاد، حيث قاموا خلال الفترة الأخيرة بإعداد حملة باسم «الدستور خط أحمر» لترويجها على مواقع التواصل الاجتماعى، وكذلك تأسيس ما يسمى بتنسيقية فرق العمل الدولية من عناصر من التنظيم بكل من «فرنسا – بريطانيا – ألمانيا – الولايات المتحدة الأمريكية» للترويج للحملة المذكورة التى تستهدف محاولة إفشال التعديلات الدستورية والتواصل مع مؤسسات أجنبية.


وأعدت الحملة المذكورة توقيعات مزورة؛ وذلك لتقديمها لعدد من المنظمات الأجنبية عقب انتهاء التصويت على التعديلات الدستورية لمحاولة إظهار فشلها، وستقوم عناصر تنسيقية فريق العمل الدولية بالتواصل مع منظمات حقوقية وإعلامية أجنبية وتزويدها بتقارير مفبركة بهدف تشوية الدولة المصرية، ويحاول عناصر الإخوان الموالين لهم الهاربين بدولة الكويت بشتى الطرق الاستقواء بالخارج فى محاولة للضغط على الدولة المصرية.


والخطة الزمنية لحملة «الدستور خط أحمر»، تعتمد على 3 مراحل:


1- التنسيق والاتصال: وتقوم أولا من خلال التواصل مع الداخل ويستمر طوال فترة الحملة.


وتركز أهداف المرحلة على فتح قنوات تواصل مع بعض الحركات الرافضة لتعديل الدستور بالداخل وبناء تنسيق قوى بين جناحى العناصر التى تعمل ضد الدولة داخليا وخارجيا، وتبادل المعلومات بين الفريقين، وتقوم استراتيجية المرحلة على قيام فريق من تنسيقية المشروع ممن لهم اتصالات فى الداخل بالتواصل مع الخلايا المتواجدة فى الداخل لتبادل المعلومات وبناء تنسيق قوى فيما يخص الدستور، وإيضاح واستفسار من الداخل عما يريدون أن يقوم به عناصر الخارج وإطلاق هاشتاج يتم الاتفاق عليه.


كما تشمل تلك المرحلة بناء تنسيقية حملة «الدستور خط أحمر»، وتتم خلال أسبوع وتعمد استراتيجية المرحلة على إعداد حصر بأسماء العناصر الهاربة في الخارج وتوزيعهم جغرافيا حسب الدولة المقيم بها، ودعوة المختارين للمشاركة فى تنسيقية مشروع الدستور خط أحمر، وعقد أول اجتماع للتنسيقية يتم فيه اختيار فرق الحملة «سياسى – إعلامى – علاقات عامة – فنى»، واختيار منسق للحملة.


المرحلة الثانية "النشر والإقناع" تنقسم إلى إيجاد دراسة نظرية تبرر أن هناك خطورة فى تعديل الدستور ويتم الانتهاء منها خلال أسبوع، وتعتمد أهداف المرحلة على إيجاد دراسة نظرية تجيب على السؤال لماذا يجب الاشتباك مع التعديلات الدستورية؟ حتى فى حالة عدم اقتناع البعض بهذا التبرير، وإيجاد دراسة نظرية تبرر أن هناك خطورة فى تعديل الدستور ويتم الانتهاء منها خلال أسبوع.


كما تهدف إلى تشكيل مجموعة ضغط «لوبي» لدى الدولة الفاعلة والمنظمات الدولية ووسائل الإعلام الدولية ومحاولة إجبار الخارج للضغط على الدولة المصرية لإلغاء مخطط تعديل الدستور، وتعتمد استراتيجية المرحلة على تحديد الدول والمنظمات المستهدفة، تحديد فرق الضغط لكل دولة ومنظمة، التنسيق بين فريق العلاقات الدولية والفريق الإعلامى لفتح قنوات مع وسائل الإعلام الدولية، إعداد ملف كامل مكتوب عن مخاطر تعديل الدستور يقوم به الفريق السياسى والقانونى للحملة، وبالنسبة للفعاليات الخارجية فتشمل القيام بفعاليات لعناصر الجماعة فى الخارج لرفض تعديل الدستور وتنظيم مؤتمرات فى العواصم العربية، قيام فريق الحملة فى كل دولة بتحديد جدول الفعاليات والتنظيم للمؤتمرات؛ بحيث يحضرها سياسيون وإعلاميون من الدولة مقر الفاعلية والمؤتمر، إرسال رسائل للفاعلين والقوى السياسية فى هذه الدول مع الحرص على حضور ممثلي المنظمات الدولية، الحرص على حضور وسائل إعلام هذه الدول.


المرحلة الثالثة: أولا أيام الاستفتاء، حيث تقوم خطة الإخوان على أولا: محاولة توثيق رفض تعديلات الدستور وتستمر حتى نهاية الحملة، وتسعى الجماعة في تلك المرحلة إلى الحصول على توقيعات المصريين الرافضين لتعديل الدستور وجع توقيعات وهمية، إنشاء موقع إلكترونى لجلب توقيعات الرافضين لتعديل الدستور، حملة ترويجية ضخمة لحث المصريين فى الداخل والخارج على التوقيع وعمل مواد دعائية وإعلانية على الموقع المستهدف من التوقيعات مليون توقيع وأكثر.


كما تشمل تلك المرحلة المحبوسين على ذمة قضايا، حيث يسعون في تلك المرحلة إلى إصدار بيانات لرفض تعديلات الدستور من قبل المحبوسين على ذمة قضايا، والتواصل مع المحبوسين من عناصر الجماعة، إصدار بيانات باسم المحبوسين دون ذكر أسمائهم لرفض تعديلات الدستور.


كما تشمل مرحلة المتابعة ويقوم فيها عناصر الآخوان بالآتى: متابعة عمليات التصويت وإثبات خلو اللجان فى بعض المناطق، عمل حملة بعنوان "وثق وسجل" لرصد خلو أى لجان فى أى محافظة، حملات إعلامية لإثبات خلو اللجان، التواصل مع الإعلام الدولى.


رابعًا مرحلة الحداد: حيث سيتم توجيه العناصر المتواجدة فى داخل والمصريين بلبس ملابس سوداء يوم الاستفتاء.


وعن نجاح مصر في مواجهة المخطط الإخواني، أكد اللواء نصر موسي، الخبير الأمني، أن وزارة الداخلية وجميع الأجهزة الأمنية في مصر لديها خطة مضادة «الخطة ب» لإفشال مخطط الإخوان وأنصارهم في مصر، مشيرا إلى أن قوات الأمن تدرك جيدا قبل فترة هذا المخطط، ورصد تحركات الجماعة في الداخل والخارج يوم وقبل الاستفتاء، ولهذا فإن الأمن المصري سوف يجهض مخطط الإخوان كما فشل من قبل أيام الانتخابات الرئاسية الماضية.


وتوقع الخبير الأمني قيام الأجهزة الأمنية بتوجيه ضربات استبقاقية ضد الإخوان والخلايا النائمة لها في مصر قبل الاستفتاء ليكون خير رد على مخطط الجماعة في الخارج، بجانب رصد عدد من صفحات «فيس بوك» التي تروج لهذا المخطط الخبيث.


وأكد أن المواطن المصري أول من يحرص على ضرب مخطط الإخوان، بالنزول بكثافة للتصويت على الاستفتاء، ورفض جميع دعوات الإخوان بالخارج، لافتًا إلى أن الإقبال الكبير على التصويت سيكون ردًا عمليًا على فشل الإخوان ومخططهم.


وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية ترصد جميع تحركات الإخوان وأنصارهم في الداخل حتى في المصالح الحكومية، وداخل السجون ولن يسمح لهم بالتحرك نحو إفشال الاستفتاء، أو العمل على تدشين «لوبي» معارض ضد الدولة، ونفس الأمر يوم الاستفتاء ففلن يسمح بوجود الإخوان أمام اللجان.


كما أكد السفير صلاح فهمي مساعد وزير الخارجية الأسبق، فشل الإخوان في الترويج ضد الاستفتاء بالخارج، بدليل زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي الناجحة للولايات المتحدة الأمريكية قبل الاستفتاء، والترحيب الكبير من قبل الإدارة الأمريكية للرئيس دليل واضح على الموافقة على التعديلات واعتبار ذلك شأنا داخليا، كما أن هذا الأمر لم يناقش من قبل الإدارة الأمريكية في اللقاء، فضلًا عن أن جميع دول الاتحاد الأوروبي تؤيد ما يحدث في مصر ولم تصدر بيان واحد يعلق على التعديلات وخاصة مدة فترة ولاية الرئيس.


وأشار إلى أن تركيا وقطر هما الدولتان اللذان سوف يعتمد عليهما الإخوان في الترويج ضد مصر بمساعدة قناة «الجزيرة»، وينتظر خروج تصريحات خارجة من أردوغان، وهذا الأمر العالم ومصر تعودا عليه، وأصبح غير مؤثر لدى الشعب والقيادة السياسية المصرية، حتى داخل المجتمع الدولي الخارجي؛ بدليل نجاح القمة العربية الأوروبية التي استضافتها مصر بشرم الشيخ رغم الحملة الإعلامية المضادة التي قادتها الإخوان وتركيا وقطر ضد مصر.


واستبعد السفير صلاح فهمي، وجود تأثير قوي للإخوان الهاربين على نجاح مخطط إفشال الاستفتاء على التعديلات الدستورية، خاصة أنهم حاليا يمرون بأسوأ حالاتهم في الدول المقيمين بها فهناك تضيق ملحوظ على تحركاتهم حتى في بريطانيا.


وطالب السفير صلاح فهمي، الخارجية المصرية بلعب دور قوي حاليا والترويج إعلاميا وسياسيا ضد مخطط الإخوان، وعمل خطة للترويج للاستفتاء والرد على ما يثار من قبل الإخوان بالخارج.

ads
ads